تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 88 من 539
صفحة
[صفحة 61]
بيان قاتلهم الله أي قتلهم أو لعنهم أَنَّى يُؤْفَكُونَ كيف يصرفون عن الحق و قال الجوهري ظل يتذمر على فلان إذا تنكر له و أوعده انتهى و غربت بمعنى غابت و الإرب بالفتح و الكسر الحاجة و وصفه بالإحالة أي بأنه يستحيل أن يكون له خالق مدبر أو يستحيل أن يكون من فعله تعالى و المانوية فرقة من الثنوية أصحاب ماني الذي ظهر في زمان سابور بن أردشير و أحدث دينا بين المجوسية و النصرانية و كان يقول بنبوة المسيح على نبينا و آله و (عليه السلام) و لا يقول بنبوة موسى على نبينا و آله و (عليه السلام) و زعم أن العالم مصنوع مركب من أصلين قديمين أحدهما نور و الآخر ظلمة و هؤلاء ينسبون الخيرات إلى النور و الشرور إلى الظلمة و ينسبون خلق السباع و الموذيات و العقارب و الحيات إلى الظلمة فأشار(ع)إلى فساد وهمهم بأن هذا لجهلهم بمصالح هذه السباع و العقارب و الحيات التي يزعمون أنها من الشرور التي لا يليق بالحكيم خلقها قوله(ع)المعللين أي الشاغلين أنفسهم عن طاعة ربهم بأمور يحكم العقل السليم باستحالته قال الفيروزآبادي علله بطعام و غيره تعليلا شغله به.