إيضاح الخلو بكسر الخاء و سكون اللام الخالي و قوله(ع)خلو من خلقه أي من صفات خلقه أو من مخلوقاته فيدل على نفي الصفات الموجودة الزائدة لأنها لا بد أن تكون مخلوقة لله تعالى بانضمام المقدمتين الأخيرتين المبنيتين على التوحيد و اتصافه بمخلوقه مستحيل لما تقرر من أن الشيء لا يكون فاعلا و قابلا لشيء واحد و يدل أيضا على بطلان ما ذهب إليه جماعة من كونه تعالى معروضا لماهيات الممكنات و قوله(ع)و خلقه خلو منه أي من صفاته أو المراد أنه لا يحل في شيء بوجه من الوجوه فينفي كونه عارضا لشيء أو حالا فيه أو متمكنا فيه إذ ما من شيء إلا و هو مخلوق له بحكم المقدمتين الأخيرتين.