بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث 3 · صفحة 908 من 1146

صفحة

بيان أي فُقِدَ من مكانه سخطاً من الله عليه أو تحيّر و سار في الأرض فلم يعرف له خبر و قيل هو على المعلوم أي ففقد ما كان يعرف و كان لا يدري في أي مكان هو من الحيرة و لا يخفى ما فيه.


29- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ رَفَعَهُ قَالَ: سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لِلَّهِ إِنَّهُ مَوْجُودٌ قَالَ نَعَمْ تُخْرِجُهُ مِنَ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ.


30- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ لَقَدْ مَرَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَخْلَاطِ الْمُسْلِمِينَ لَيْسَ فِيهِمْ مُهَاجِرِيٌّ وَ لَا أَنْصَارِيٌّ وَ هُمْ قُعُودٌ فِي بَعْضِ الْمَسَاجِدِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَ إِذَا هُمْ يَخُوضُونَ فِي أَمْرِ الْقَدَرِ وَ غَيْرِهِ مِمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ قَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ وَ اشْتَدَّ فِيهِ جِدَالُهُمْ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ وَ سَلَّمَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ وَ وَسَّعُوا لَهُ وَ قَامُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ الْقُعُودَ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَحْفِلْ بِهِمْ‏ (1) ثُمَّ قَالَ لَهُمْ وَ نَادَاهُمْ يَا مَعَاشِرَ

التالي ص 908/1146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...