(1) قال الشيخ الطوسيّ في كتابه التبيان- بعد ذكر ذلك المعنى من الفراء-: و قال قتادة: اليهود تصبغ أبناءها يهودا، و النصارى تصبغ أبناءها نصارى. فهذا غير المعنى الأول، و انما معناه أنهم يلقنون أولادهم اليهودية و النصرانية فيصبغونهم بذلك لما يشربون قلوبهم منه، فقيل: صبغة اللّه التي أمر بها و رضيها يعنى الشريعة لا صبغتكم. و قال الجبّائيّ: سمى الدين صبغة لانه هيئة تظهر بالمشاهدة من أثر الطهارة و الصلاة و غير ذلك من الآثار الجميلة التي هي كالصبغة.