تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 191 من 703
صفحة
[صفحة 152]
و قال الجوهري: الذّعاف: السّم، و طعام مذعوف ... و موت ذعاف ..
أي: سريع يعجّل القتل (1)، و في بعض النسخ بعده: ممزّقا، أي: يفرّق الأعضاء و يقطع الأمعاء (2).
و لا أبعد اللّه فيها، أي: في القيامة.
و أتعسه اللّه، أي: أهلكه (3).
قوله: يا سبحان (4) اللّه! أي: يا قوم تعجّبوا و سبّحوا اللّه تعجّبا.
و قال الجوهري: نكل عن العدوّ و عن اليمين ينكل- بالضم- أي: جبن، و النّاكل: الجبان الضّعيف (5)، و في أكثر النسخ: على غيري، و لعلّه بتضمين معنى الشفقة و نحوها.
و (6) قال في النهاية فيه: لا يحبسون إلّا الكراع و السلاح. و الكراع- بالضمّ اسم لجمع (7) الخيل (8).
و قال الجوهري: أرعد الرّجل و أبرق: إذا تهدّد و أوعد (9).
و الإيلاء: الحلف (10).
____________
(1) الصحاح 4- 1361، و انظر: مجمع البحرين 5- 60، القاموس 3- 142.
(2) انظر: لسان العرب 10- 343، تاج العروس 7- 69.
(3) جاء ذلك في الصحاح 3- 910، و القاموس 2- 203، و لسان العرب 6- 33.
(4) قال في الصحاح 1- 372: و العرب تقول سبحان من كذا: إذا تعجّبت منه، و نحوه في القاموس 1- 226، و أضاف في تاج العروس 2- 157: و قال الرضي: سبحان هنا للتعجّب و الأصل فيه أن يسبّح اللّه عند رؤية العجيب من صنائعه، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجّب منه.
(5) الصحاح 5- 1835، و لاحظ لسان العرب 11- 677- 678.