تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 219 من 703
صفحة
[صفحة 180]
بعض النسخ بالفاء، و قال الفيروزآبادي: النّفوش: الإقبال على الشيّء تأكله ..
و تنفّش الطّائر: نفض ريشه كأنّه يخاف أو يرعد (1)، و في بعض النسخ: النافر بالفاء و الراء المهملة، أو بالقاف و الراء-.
و صميم الشيّء: خالصه، يقال هو في صميم قومه (2). و يقال: مجّ الرّجل الشّراب من فيه إذا رمى به (3).
و تنصّل فلان من ذنبه أي تبرّا (4) و اعتذر.
قوله (عليه السلام): يا ابن دميمة .. الدميم: الحقير، و الدمامة الإساءة (5).
قوله (عليه السلام): فطفقت .. يقال: طفق الموضع كفرح لزمه (6)، و هو هنا كناية عن الموت. و في بعض النسخ فطفئت- بالهمزة- و هو أيضا كناية عن الموت.
و يقال: أغنيت عنك مغنى فلان .. أي: أجزأت عنك مجزأة (7)، و يقال: ما يغني عنك هذا أي: ما يجدي عنك و ما ينفعك (8).
و في الرواية الأخرى: فأعزّ نفسك عنّا هباء (9) و دعنا عنك حلماء (10). و لعلّه من قولهم هبا: إذا فرّ أو مات (11).
____________
(1) ذكره في القاموس 2- 291، و تاج العروس 4- 358.
(2) قاله أهل اللغة كما في الصحاح 5- 1968، و تاج العروس 8- 369، و لسان العرب 12- 347.
(3) ذكره في الصحاح 1- 340، و انظر: القاموس 1- 206، و لسان العرب 3- 361.
(4) نصّ عليه في مجمع البحرين 5- 438، و الصحاح 5- 1831، و لسان العرب 11- 664.
(5) قاله في القاموس 4- 113، و تاج العروس 8- 294، و لسان العرب 13- 208.
(6) كما في القاموس 3- 258، و تاج العروس 6- 423، و انظر: لسان العرب 1- 225.
(7) لاحظ: القاموس 4- 371، و الصحاح 6- 2449، و لسان العرب 15- 138.
(8) ذكره في الصحاح 6- 2449، و لسان العرب 15- 137 و غيرهما.
(9) الهباء من الناس .. الذين لا عقول لهم، قاله في لسان العرب 15- 352، و لعلّ المعنى فاجعل نفسك في أرض شديدة مع الذين لا عقول لهم من خوفنا، أو المعنى فأعز نفسك لئلا تكون هباء و غبارا.
(10) في (ك): حلئا. و في الصحاح 1- 45: الحلأ و التحلّي بمعنى العقبول و الضرب.
(11) ذكره في القاموس 4- 402، و لسان العرب 15- 350.