بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 227 من 703

صفحة
[صفحة 188]

و سرّه و كان أوفى الخلق بعهده و أمره.


و الصبية- بالكسر-: جمع الصّبي‏ (1).


و السّغب: الجوع‏ (2).


و النجل: الولد (3).


و البلغة- بالضّم-: ما يتبلّغ به من العيش‏ (4).


و اللّماظة- بالضّم-: ما يبقى في الفم من الطّعام. و قال الشّاعر في وصف الدّنيا:


لماظة أيّام كأحلام نائم‏* * * ................ ...


و يقال: ما ذقت لماظا- بالفتح- أي شيئا، .. و اللّمظة- بالضم- كالنّكتة من البياض‏ (5)، و اللماظة هنا أنسب.


و الزّلفة- بالضم- كالزّلفى: القرب و المنزلة (6) .. أي اعلم أنها سبب لقربي يوم الحشر، أو اصبر عليها ليكون سببا لقربي.


قال في النهاية (7): و فيه من صام إيمانا و احتسابا .. أي طلبا لوجه اللّه و ثوابه، و الاحتساب‏ (8) من الحسب كالاعتداد من العدّ، و إنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه اللّه احتسبه، لأنّ له حينئذ أن يعتدّ عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به .. و الاحتساب في الأعمال الصّالحات و عند المكروهات هو البدار إلى‏


____________


(1) ذكره في الصحاح 6- 2398، و مجمع البحرين 1- 260 و غيرهما.

(2) نصّ عليه في القاموس 1- 82، و الصحاح 1- 147، و مجمع البحرين 2- 83.

(3) جاء ذلك في لسان العرب 11- 646، و القاموس 4- 55، و النهاية 5- 23.

(4) كما في القاموس المحيط 3- 103، و الصحاح 4- 1317 و غيرهما.

(5) قاله في الصحاح 3- 1180، و لسان العرب 7- 462.

(6) كذا في مجمع البحرين 5- 67، و القاموس المحيط 3- 149، و الصحاح 4- 1371.

(7) النهاية 1- 382، و لاحظ: لسان العرب 1- 314- 315.

(8) في المصدر: فالاحتساب.

التالي ص 227/703 — الأصلية 188 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...