و يقال: ما ذقت لماظا- بالفتح- أي شيئا، .. و اللّمظة- بالضم- كالنّكتة من البياض (5)، و اللماظة هنا أنسب.
و الزّلفة- بالضم- كالزّلفى: القرب و المنزلة (6) .. أي اعلم أنها سبب لقربي يوم الحشر، أو اصبر عليها ليكون سببا لقربي.
قال في النهاية (7): و فيه من صام إيمانا و احتسابا .. أي طلبا لوجه اللّه و ثوابه، و الاحتساب (8) من الحسب كالاعتداد من العدّ، و إنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه اللّه احتسبه، لأنّ له حينئذ أن يعتدّ عمله، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به .. و الاحتساب في الأعمال الصّالحات و عند المكروهات هو البدار إلى
____________
(1) ذكره في الصحاح 6- 2398، و مجمع البحرين 1- 260 و غيرهما.
(2) نصّ عليه في القاموس 1- 82، و الصحاح 1- 147، و مجمع البحرين 2- 83.
(3) جاء ذلك في لسان العرب 11- 646، و القاموس 4- 55، و النهاية 5- 23.
(4) كما في القاموس المحيط 3- 103، و الصحاح 4- 1317 و غيرهما.
(5) قاله في الصحاح 3- 1180، و لسان العرب 7- 462.
(6) كذا في مجمع البحرين 5- 67، و القاموس المحيط 3- 149، و الصحاح 4- 1371.
(7) النهاية 1- 382، و لاحظ: لسان العرب 1- 314- 315.