بيان: قال في النهاية (3): الوطء في الأصل: الدّوس بالقدم، فسمّي به الغزو و القتل، لأنّ من يطأ على الشيّء برجله فقد استقصى في إهلاكه و إهانته، و منه
الحديث (4): اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر.
، أي: خذهم أخذا شديدا، انتهى.
و الخمل- بالتحريك-: هدب (5) القطيفة و نحوها (6).
____________
(1) انظر الواقعة في: حلية الأولياء 2- 43، المستدرك للحاكم 3- 163، أسد الغابة 5- 254، الاستيعاب 2- 751، المقتل للخوارزميّ 1- 83، إرشاد السّاريّ للقسطلاني 6- 362، الإصابة 4- 378 و 380، تاريخ الخميس 1- 313 و غيرها، و لا حاجة إلى سردها، كفانا ما ذكره ابن قتيبة في الإمامة و السّياسة 1- 14، و أعلام النّساء 3- 1214، و الجاحظ في رسائله: 300.
(2) في المصدر: إنّك.
(3) النهاية 5- 200، و انظر: لسان العرب 1- 197 بتقديم و تأخير.
(4) في المصدر: في هلاكه و إهانته، و منه حديثه الآخر.
(5) هدب الثّوب: طرفه ممّا يلي طرّته، و طرّة الثّوب علمه و حاشيته.
(6) انظر: القاموس 3- 371، تاج العروس 7- 310، لسان العرب 11- 221. و الظاهر من هذه المصادر أن الخمل- بالفتح و السكون، لا محركة- بل صرّح به في اللسان.