بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 306 من 703

صفحة
[صفحة 260]

أسند إليه مجازا، و الظاهر أنه تصحيف: تسنية (1)، و كذا في الكشف. و في بعض نسخ العلل أي يصير سببا لرفعة الدين و علوّه.


و التّنسيق: التّنظيم‏ (2).


و في العلل: مسكا للقلوب أي ما يمسكها، و في القاموس: المسكة بالضم-: ما يتمسّك به و ما يمسك الأبدان من الغذاء و الشّراب، .. و الجمع كصرد .. و المسك- محركة- الموضع يمسك الماء (3). و في رواية ابن أبي طاهر و الكشف: تنسّكا للقلوب .. أي عبادة لها (4)، لأن العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح.


و الصبر معونة على استيجاب الأجر .. إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيئات.


وقاية من السخط .. أي سخطهما، أو سخط اللّه تعالى، و الأول أظهر.


منماة للعدد .. المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي .. أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع‏ (5) من أهلها.


تغييرا للبخس .. و في سائر الروايات: للبخسة .. أي لئلّا ينقص مال من ينقص المكيال و الميزان، إذ التوفية موجبة للبركة و كثرة المال، أو لئلّا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه.


عن الرجس .. أي النجس‏ (6)، أو ما يجب التنزّه عنه عقلا، و الأول أوضح‏


____________


(1) يقال: سنت النار: علا ضوؤها، و سناه .. أي فتحه و سهّله. و انظر ما ذكره الجوهريّ في الصحاح 6- 2384.

(2) كما في لسان العرب 10- 353، و الصحاح 4- 1558.

(3) إلى هنا ما في القاموس 3- 319، و قارن بتاج العروس 7- 177.

(4) ذكره في الصحاح 4- 1612، و لسان العرب 10- 498، و تاج العروس 7- 187.

(5) يقال: مكان بلقع: خال، و أرض بلاقع، جمعوا لأنّهم جعلوا كل جزء منها بلقعا، قاله في لسان العرب 8- 21.

(6) كما في مجمع البحرين 4- 74، و لسان العرب 6- 95، و غيرهما.

التالي ص 306/703 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...