تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 327 من 703
صفحة
[صفحة 281]
و الأمر بأخذها للتهديد.
و الْخِطَامُ- بالكسر- كلّ ما يوضع (1) في أنف البعير ليقاد به (2).
و الرحل- بالفتح- للنّاقة كالسّرج للفرس، و رحل البعير- كمنع- شدّ على ظهره الرّحل (3). شبهتها (عليها السلام) في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب.
و الزعيم محمّد (4)- في بعض الروايات- و الغريم .. أي طالب الحقّ (5).
و عند الساعة ما تخسرون (6) .. كلمة (ما) مصدرية .. أي في القيامة يظهر خسرانكم.
و: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ .. (7)، أي لكلّ خبر (8)،- يريد نبأ (9) العذاب أو الإيعاد به- وقت استقرار و وقوع.
و سوف تعلمون- عند وقوعه- من يأتيه عذاب يخزيه .. الاقتباس من موضعين:
أحدهما: سورة الأنعام، و الآخر: في سورة هود في قصة نوح (عليه السلام) حيث قال: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (10)، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق،
____________
(1) في (س): يؤخذ بدلا من: يوضع.
(2) كما في القاموس 4- 108، و تاج العروس 8- 282، و لسان العرب 12- 187.
(3) ذكره في مجمع البحرين 5- 381، و لاحظ: الصحاح 4- 1707، و تاج العروس 7- 240.
(4) كذا، و لعلّ هنا واو ساقطة قبل جملة في بعض الروايات.
(5) قال في القاموس 4- 156: الغريم: الدائن و المديون، ضد. و نحوه في مجمع البحرين 6- 126.
(6) جاء في الغدير 7- 192: و عند الساعة يخسر المبطلون.