تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 330 من 704
صفحة
[صفحة 283]
و في الكشف: ما هذه الفترة- بالفاء المفتوحة و سكون التاء- و هو السّكون (1)، و هو أيضا مناسب.
و في رواية ابن أبي طاهر بالراء المهملة، و لعلّه من قولهم غمر على أخيه ..
أي حقد و ضغن، أو من قولهم: غمر عليه .. أي أغمي عليه، أو من الغمر بمعنى السّتر (2)، و لعلّه كان بالضاد المعجمة فصحف، فإنّ استعمال إغماض العين- في مثل هذا المقام- شائع.
و السّنة- بالكسر- مصدر وسن يوسن- كعلم يعلم- و سنا و سنة، و السنة:
أوّل النوم أو النوم الخفيف، و الهاء عوض عن الواو (3).
و الظلامة- بالضم- كالمظلمة- بالكسر- ما أخذه الظّالم منك فتطلبه عنده (4)، و الغرض تهييج الأنصار لنصرتها أو توبيخهم على عدمها.
- و في الكشف- بعد ذلك-: أ ما كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يحفظ ...؟!.
سرعان ما أحدثتم و عجلان ذا إهالة.
.. سرعان- مثلثة السين- و عجلان- بفتح العين- كلاهما من أسماء الأفعال بمعنى سرع و عجل، و فيهما معنى التّعجّب أي ما أسرع و أعجل (5).
و في رواية ابن أبي طاهر: سرعان ما أجدبتم فأكديتم، يقال: أجدب القوم
____________
(1) قاله في النهاية 3- 384، و لسان العرب 5- 30- 31.
(2) ذكره في مجمع البحرين 3- 433، و القاموس 2- 107.
(3) قاله في لسان العرب 13- 449، و لاحظ: تاج العروس 9- 361.
(4) ذكره في مجمع البحرين 6- 110، و الصحاح 5- 1977.
(5) جاء في القاموس 3- 37، و لم يذكر عجلان فيه و في كتب اللغة أنّها اسم فعل. قال في الصحاح 4- 1760: و عجلان: بيّن العجلة، و عجلان: اسم رجل، و أم عجلان: طائر، و ذكر في القاموس 4- 12 أن لها معنيين: الأول: بمعنى العاجل، و الثاني: الشعبان لسرعة مضيّه و نفاده. و انظر أيضا: مجمع البحرين 4- 345، و الصحاح 3- 1228.