تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 339 من 703
صفحة
[صفحة 293]
و درّ اللّبن: جريانه و كثرته (1).
و الحلب- بالفتح- استخراج ما في الضّرع من اللّبن، و بالتحريك اللّبن المحلوب (2)، و الثاني أظهر للزوم ارتكاب تجوّز في الإسناد و في المسند إليه على الأول.
و النّعرة- بالنون و العين و الراء المهملتين- مثال همزة: الخيشوم و الخيلاء و الكبر (3) أو بفتح النون من قولهم: نعر العرق بالدّم .. أي فار (4)، فيكون الخضوع بمعنى السكون، أو بالغين المعجمة من نغرت القدر .. أي فارت (5).
و قال الجوهري: نغر الرّجل- بالكسر- أي اغتاض، قال الأصمعي: هو الّذي يغلي جوفه من الغيظ. و قال (6) ابن السّكّيت: يقال: ظلّ فلان يتنغّر على فلان .. أي يتذمّر عليه (7)، و في أكثر النسخ بالثاء المثلثة المضمومة و الغين المعجمة، و هي نقرة النّحر بين الترقوتين (8)، فخضوع ثغرة الشرك كناية عن محقه و سقوطه كالحيوان الساقط على الأرض، نظيره
(1) كما في مجمع البحرين 3- 301، و تاج العروس 3- 203، و غيرهما.
(2) قاله في القاموس 1- 57، و تاج العروس 1- 219، و لسان العرب 1- 327- 329.
(3) ذكره في القاموس 2- 145، و لسان العرب 5- 220 و 222، و غيرهما.
(4) كما ورد في القاموس 2- 145.
(5) قاله في لسان العرب 5- 223، و القاموس 2- 145.
(6) ليس في المصدر: و قال.
(7) الصحاح 2- 833. و في (س): يتدمر عليه، و لا معنى لها.
(8) صرّح به في مجمع البحرين 3- 236، و القاموس 1- 383.
(9) جاء في القاموس 4- 46، و مجمع البحرين 5- 465، و غيرهما. و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كما في نهج البلاغة: 300- صبحي الصالح-، 2- 156- محمّد عبده-: أنا وضعت في الصّغر بكلاكل العرب.