بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 351 من 763

صفحة
[صفحة 116]

بِذَلِكِ، وَ أَنْحَلْتُكِهَا لَكِ‏ (1) وَ لِوُلْدِكِ بَعْدَكِ.


قَالَ‏ (2): فَدَعَا بِأَدِيمٍ‏ (3)، وَ دَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: اكْتُبْ لِفَاطِمَةَ (عليها السلام) بِفَدَكَ نِحْلَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، فَشَهِدَ (4) عَلَى ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) وَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.


وَ جَاءَ أَهْلُ فَدَكَ إِلَى النَّبِيِّ، فَقَاطَعَهُمْ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ (5).


بيان: آية الفي‏ء في موضعين:

إحداهما: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏ فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ‏ (6).


ثانيتهما: وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (7).


و الفي‏ء: الرّجوع‏ (8) أي أرجعه اللّه و ردّه على رسوله.


و المشهور أنّ الضمير في منهم راجع إلى بني النضير.


و الإيجاف: من الوجيف و هو السّبر السرّيع‏ (9).


____________


(1) في المصدر: و نحلتكها تكون لك.

(2) لا توجد: قال، في (س).

(3) في المصدر: بأديم عكاظي.

(4) في المصدر: و شهد.

(5) و قد سبق من المصنّف (قدّس سرّه) في البحار 17- 378 حديث 46، و ذكره في إثبات الهداة 2 116 حديث 515.

(6) الحشر: 7.

(7) الحشر: 6.

(8) كما في: مجمع البحرين 1- 333، و النهاية 3- 482، و لسان العرب 1- 125.

(9) انظر: مجمع البحرين 5- 127، و النهاية 5- 157، و لسان العرب 9- 352.

التالي ص 351/763 — الأصلية 116 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...