تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 359 من 704
صفحة
[صفحة 312]
و طلعت على القوم: أتيتهم (1)، و تطلّع الطّلوع: انتظاره.
فلمّا استقرّت بها الدّار .. أي سكنت (2) كأنّها اضطربت و تحركت بخروجها، أو على سبيل القلب، و هذا شائع، يقال: استقرّت نوى القوم و استقرّت بهم النّوى .. أي أقاموا (3).
اشتملت شملة الجنين و قعدت حجرة الظنين ..
اشتمل بالثّوب .. أي أداره على جسده كلّه، و الشّملة- بالفتح- كساء يشتمل به، و الشّملة- بالكسر- هيئة الاشتمال (4)، فالشملة إمّا مفعول مطلق من غير الباب كقوله تعالى: نَباتاً (5) أو في الكلام حذف و إيصال.
و في رواية السيد: مشيمة الجنين ..
و هي محلّ الولد في الرّحم (6)، و لعله أظهر.
و الجنين: الولد ما دام في البطن (7).
و الحُجْرَة- بالضم- حظيرة الإبل، و منه حجرة الدّار (8).
و الظّنين: المتّهم (9)، و المعنى اختفيت عن الناس كالجنين، و قعدت عن طلب الحق، و نزلت منزلة الخائف المتهم.
و في رواية السيد: الحجزة.
- بالزاء المعجمة-،
و في بعض النسخ: قعدت
____________
(1) قاله في الصحاح 3- 1253، و القاموس 3- 59، و زاد في الأول: و تطلّعت إلى ورود كتابك. و في الثاني: و تطلع إلى ورده: استشرف.
(2) كما ذكره في مجمع البحرين 3- 457، و القاموس 2- 115.
(3) نصّ عليه في لسان العرب 15- 347، و الصحاح 6- 2517، إلّا أنّه ليس فيهما جملة: و استقرّت بهم النّوى.
(4) ذكره في لسان العرب 11- 368، و القاموس 3- 403.
(5) آل عمران: 37، نوح: 17.
(6) كما جاء في مجمع البحرين 6- 101، و القاموس 4- 137، و المصباح المنير 1- 399.
(7) قاله في الصحاح 5- 2094، و مثله في المعنى ما في مجمع البحرين 6- 230، و القاموس 4- 210.
(8) نصّ عليه في لسان العرب 4- 168، و الصحاح 2- 623، و غيرهما.
(9) كذا جاء في مجمع البحرين 6- 180، و الصحاح 6- 2160.