بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 374 من 704

صفحة
[صفحة 327]

فضحك و قال: بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام).


قلت: أ هذا الكلام كلّه لعليّ (عليه السلام)؟!.


قال‏ (1): نعم إنّه الملك يا بنيّ!.


قلت: فما مقالة الأنصار؟.


قال: هتفوا بذكر عليّ فخاف من اضطراب الأمر عليه‏ (2) فنهاهم.


فسألته عن غريبه.


فقال: ما هذه الرعة (3)- بالتخفيف- أي: الاستماع و الإصغاء (4).


و القالة: القول‏ (5).


و ثُعَالَةُ: اسم للثعلب‏ (6) علم غير مصروف، مثل ذؤالة للذئب.


وَ شَهِيدُهُ ذَنَبُهُ .. أي: لا شاهد على ما يدّعي إلّا بعضه و جزء منه، و أصله مثل، قالوا: إنّ الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنّه أكل الشاة الّتي أعددتها لنفسك، قال‏ (7): فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه و عليه دم، و كان‏


____________


(1) في شرح النهج: لعلي يقوله. قال.

(2) في المصدر: عليهم.

(3) في المصدر: أمّا الرعة.

(4) قال في النهاية 5- 174: الورع في الأصل: الكفّ عن المحارم و التحرّج منه، ثمّ قال: ثم استعير للكفّ عن المباح و الحلال.

و قال في القاموس 3- 93: الورع- محركة-: التقوى، و قد ورع- كورث، و وجل، و وضع، و كرم- وراعة، و ورعا و يحرك، و وروعا و يضم: تحرّج: و الاسم الرّعة .. و الرعة- بالكسر-:


الهدى و حسن الهيئة أو سوؤها- ضد- و الشأن.


أقول: يحتمل أن يكون المعنى ما هذه الهدى و الطريقة منكم إلى كلّ قالة، و حيث كانت طريقتهم في هذا المورد الاستماع و الإصغاء قيل: الرعة: الاستماع و الإصغاء.

(5) كما في النهاية 4- 123، و القاموس 4- 42، و غيرهما.

(6) في شرح النهج: الثعلب.

قال في القاموس 3- 342: ثعالة كثمامة: أنثى الثعالب.


(7) في المصدر: أنّه قد أكل الشاة الّتي كنت قد أعددتها لنفسك و كنت حاضرا، قال.

التالي ص 374/704 — الأصلية 327 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...