تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 388 من 763
صفحة
[صفحة 308]
في الكشف: ثم التفتت إلى قبر أبيها متمثلة بقول هند ابنة أثاثة .. ثم ذكر الأبيات.
و قال في النهاية: الْهَنْبَثَةُ واحدة الهَنَابِثِ و هي الأمور الشّداد المختلفة، و الهنبثة: الاختلاط في القول و النّون زائدة (1)، و ذكر فيه: أنّ فاطمة (ع) قالت بعد موت النّبيّ صلّى اللّه عليه [و آله]: قد كان بعدك أنباء .. إلى آخر البيتين (2)، إلّا أنّه قال: فاشهدهم و لا تغب (3).
و الشّهود: الحظور (4).
و الخطب- بالفتح-: الأمر الّذي تقع فيه المخاطبة، و الشّأن و الحال (5).
و الوابل: المطر الشّديد (6).
و نكب فلان عن الطّريق كنصر- و فرح (7)- أي .. عدل و مال (8).
و كلّ أهل له قربى و منزلة* * * عند الإله على الأدنين مقترب
القربى- في الأصل- القرابة في الرّحم (9).
و المنزلة: المرتبة (10) و الدّرجة و لا تجمع (11).
____________
(1) كذا ورد في النهاية 5- 278، و مثله في لسان العرب 2- 199.
(2) و قال بدل: لم تكبر: لم يكثر، و بدل: و اختل: فاختل.
(3) صرّح به في النهاية 5- 277، و نحوه في لسان العرب 2- 199.
(4) ذكره في مجمع البحرين 3- 77، و الصحاح 2- 494، و غيرهما.
(5) قاله في النهاية 2- 45، و مجمع البحرين 2- 51.
(6) نصّ عليه في الصحاح 5- 1840، و مجمع البحرين 5- 490.
(7) نصّ عليه في القاموس: 1- 134.
(8) ذكره في مجمع البحرين 2- 176، و المصباح المنير: 2- 334.
(9) قاله في المصباح المنير: 2- 175، و الصحاح 1- 199، و لا توجد فيهما كلمة: في الأصل.
(10) كما في الصحاح 5- 1828، و مجمع البحرين 5- 482.
(11) كذا في القاموس 4- 56، و انظر: الصحاح 5- 1828.