تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 412 من 893
صفحة
و النُّجَبَة- كهُمَزَة- النّجيب الكريم (6)، و قيل: يحتمل أن يكون بفتح الخاء المعجمة أو سكونها بمعنى المنتخب المختار (7)، و يظهر من ابن الأثير أنّها بالسّكون تكون جمعا (8).
و الخيرة- كعنبة: المفضّل من القوم المختار منهم (9).
____________
(1) قاله في مجمع البحرين 3- 382.
(2) انظر: القاموس 2- 17.
(3) سقط في (س) لفظة: و النجبة.
(4) لا توجد: يقال في (س).
(5) كما جاء في مجمع البحرين 2- 407- 408، و الصحاح 1- 399.
(6) كذا صرّح في الصحاح 1- 222، و تاج العروس 1- 477، و لسان العرب 1- 748.
أقول: و لم نجد في المصادر السالفة ذكر معنى النجبة على نحو التقييد- كما صرّح به المصنّف (رحمه الله)- بل أشار بعضهم إلى أنّها تأتي بمعنى النجيب مرة و الكريم أخرى، فلاحظ. ثم إنّه في حاشية (ك) صفحة: 122 من المجلد الثامن من البحار كلمة: نحب، و تحتها (صح) و لا يعلم محلها.
(7) كما ورد في لسان العرب 1- 752، و القاموس 1- 130، و تاج العروس 1- 479.
(8) النهاية 5- 31.
(9) أشار إليه في مجمع البحرين 3- 296، و الصحاح 2- 652، و تاج العروس 2- 195.
[صفحة 292]
قاتلتم العرب- في المناقب: لنا أهل البيت قاتلتم- و ناطحتم الأمم، و كافحتم البهم، فلا نبرح أو تبرحون نأمركم فتأتمرون ..
ناطحتم الأمم .. أي حاربتم الخصوم و دافعتموهم بجدّ و اهتمام كما يدافع الكبش قرنه بقرنه (1).