قوله (عليه السلام): بين خفيرتين- بالخاء المعجمة و الراء المهملة أي طليقين معاهدين أخذا في الحرب و حقن دمهما بالأمان و الفداء، أو ناقضين للعهد، قال في القاموس: الخفير: المجار و المجير .. و خفره: أخذ منه جعلا ليجيره، و به خفرا و خفورا: نقض عهده و غدركه كأخفره (5)، و في بعض النسخ:
بالحاء المهملة و الزاي المعجمة من قولهم: حفزه .. أي دفعه من خلفه، و بالرّمح:
طعنه، و عن الأمر: أعجله و أزعجه، قاله الفيروزآبادي (6).
و قال: أبلاه عذرا: أدّاه إليه فقبله (7).
____________
(1) في المصدر: حفيرين، و الظّاهر أنّه غلط و ليس له معنى مناسب، كما لم يتعرّض له العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في بيانه.
(2) لا يوجد في الاحتجاج: يا أمير المؤمنين .. مظلوما.
(3) لا توجد في المصدر: لمّا جلس.
(4) في المصدر: ثمّ قال: أيّها ..، و هو الظّاهر.
(5) القاموس 2- 22، و قارن ب: النهاية 2- 52.
(6) في القاموس المحيط 2- 173 و انظر: النهاية 1- 407 و غيرها.
(7) في القاموس المحيط 4- 305، و النهاية لابن الأثير 1- 155.