(2) ذكر هذا المضمون القندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودّة: 482 في احتجاج الإمام السّبط (عليه السلام)، و جاء في كتاب محمّد بن أبي بكر إلى معاوية كما في مروج الذّهب 2- 59، و كتاب صفّين:
132، و شرح ابن أبي الحديد 1- 283، و جمهرة الرّسائل 1- 542، كما ذكره العلّامة الأمينيّ في الغدير 1- 198، 10- 158، فراجع.
(3) قال في القاموس 4- 195: الأذان و الأذين و التّأذين: النّداء إلى الصّلاة ..، و الأذين كأمير المؤذّن.
أقول: يحتمل أن يكون الأذان بمعنى المؤذّن كالأذين، و يحتمل كونه مصدرا بمعنى الفاعل.
(4) حديث بعث أمير المؤمنين (عليه السلام) بسورة البراءة حديث متضافر إن لم نقل بأنّه متواتر عن العامّة و الخاصّة، نذكر جملة من مصادره مستقلّا أو ضمن حديث: منها: ما جاء في مسند أحمد بن حنبل 1- 331 عن ابن عبّاس، مستدرك الحاكم 3- 132 و قال: هذا حديث صحيح الإسناد، مناقب الخوارزميّ: 75، الطّبريّ في الرّياض 2- 203، ذخائر العقبى: 87، البداية و النّهاية 7- 337، مجمع الزّوائد: 9- 108، الكفاية للكنجي: