قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَ بِي بَرَزَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ بِأَهْلِ بَيْتِي
____________
(1) في المصدر: أنشدك.
(2) انظر: كتاب الغدير للعلّامة الأمينيّ 1- 8 و 11 و 17 و 18 و 19 و 21- 28 و 30- 34 و 36- 43 و 47 و 52- 59 و 63 و 65 و 67 و 68 و 69 76 و 80 و 85 و 90 و 92 و 114 و 118 و 122 و 126 و 129 و 137 و 138 و 140 و 142- 147 و 150 و 153 و 158 و 160 و 162 و 165 و 167 و 168 174 و 184- 193 و 196- 198 و 200- 206 و 208- 213 و 215 و 217- 223 و 231 233 و 237 و 240- 245 و 268 و 272- 277 و 279- 282 و 292 و 295 و 296 و 297 و 299 و 300- 317 و 370 و 383 و 384 و 387 و 392 و 395، 2- 245، 4- 63، 5 363، 6- 56، 10- 49، و غيرها، عن مصادر عديدة جدّا، نحن في غنى عن درجها.
(3) في المصدر: أنشدك.
(4) تقرأ إليّ بتشديد الياء، و أ لي، و الثّاني أظهر إن لم يكن ظاهرا.
(5) في المصدر: و من موسى.
(6) وردت أحاديث المنزلة- و يقال لها: الوزارة- في جملة من المجاميع الحديثيّة عند العامّة.
منها ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده: 1- 331، و الحاكم في المستدرك: 3- 132، و النّسائيّ في خصائصه: 32، و المسعوديّ في مروج الذّهب: 2- 61، و ابن حجر في الإصابة: 2- 509 و جملة من المصادر السّالفة و ذكره شيخنا الأمينيّ في غديره في أكثر من موضع، و عدّ له أكثر من مصدّر انظر منها: 1- 51، 197، 198، 200، 201، 208 212، 213، 268، 275، 297، 338، 396، 397. 3- 115، 116، 198 200، 201. 4- 63، 65. 6- 333، 335. 7- 176. 10- 258، 259 و غيرها.