(3) في الفضائل: .. أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أشهد أنّك عبده و رسوله، و أنّك تسمع كلامي ..
(4) في (ك): و إنّا.
(5) في مطبوع البحار: عليهما، و هو غلط، و العبارة في المصدر بتقديم و تأخير، و لعلّها نقلت بالمعنى.
(6) في المصدر: تصونون.
(7) في الفضائل: فقالا لها: لمخالفتكم اللّه و رسوله حتّى قلتم: إنّنا نزكي و لا نصلّي، أو نصلّي فلا نزكي، و هنا سقط جاء في المصدر: فقالت لهما: و اللّه ما قالها أحد من بني حنيفة، و إنّا نضرب صبياننا على الصّلاة من التّسع، و على الصّيام من السّبع، و إنّا لنخرج الزّكاة من حيث يبقى في جمادى الآخرة عشرة أيّام، و يوصي مريضنا بها لوصيّه، و اللّه- يا قوم- ما نكثنا و لا غيرنا و لا بدلنا حتّى تقتلوا رجالنا و تسبّوا حريمنا، فإن كنت- يا أبا بكر- بحقّ فما بال عليّ لم يكن سبقك علينا، و إن كان راضيا بولايتك فلم لا ترسّله إلينا يقبض الزّكاة منّا و يسلّمها إليك، و اللّه ما رضي و لا يرضى، قتلت الرّجال و نهبت الأموال و قطعت الأرحام فلا نجتمع معك في الدّنيا و لا في الآخرة، افعل ما أنت فاعله .. فضجّ النّاس.