تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 522 من 1781
صفحة
سّيادة (6).
و الخلد- بالخاء المعجمة محرّكة-: القلب (7)، و في أكثر النسخ بالجيم، و لعلّه تصحيف.
و في الرواية الأخرى: فقال عمر: فيه دعابة لا يدعها حتّى تهتك منزلته، و تورطه ورطة الهلكة، و تبعده عن الدنيا، فقال له أبو بكر: دعني من تمردّك و حديثك هذا، فو اللّه لو همّ بقتلي و قتلك لقتلنا بشماله دون يمينه، ثم قال أبو بكر .. إلى قوله: و كان قيس سيّاف النبيّ و كان طوله سبعة أشبار في عرض ثلاثة أشبار.