قال الشعبي: ما ندري ما نصنع بعليّ بن أبي طالب (ع)، إن أحببناه افتقرنا (9)، و إن أبغضناه كفرنا؟!.
و قال النظام: عليّ بن أبي طالب محنة على المتكلّم، إن وفى حقّه غلا، و إن بخسه حقّه أساء، و المنزلة الوسطى دقيقة الوزن، حادّة الشّاف (10)، صعب الترقّي
____________
(1) في (ك) نسخة بدل: المحاربين، و هي الّتي جاءت في العلل.
(2) في (س): يكون.
(3) في المصدرين: ما كان له.
(4) في العلل: مالوا إلى غيره، و جاءت كلمة (غيره) نسخة بدل على مطبوع البحار.
(6) قال في مجمع البحرين 3- 177: في الحديث: إذا قال بذّ القائلين .. أيّ سبقهم و غلبهم.
(7) في المناقب: قصر.
(8) هنا أبيات و كلمات جاءت في المناقب 3- 214 أسقطها شيخنا المجلسيّ طاب ثراه اختصارا.
(9) في (ك): افتقرناه، و هو غلط.
(10) توجد في حاشية (ك) نسخة بدل: الشأن، و هي التي جاءت في المناقب.
قال في الصحاح 2- 463: و حدّ كل شيء: شباته .. و حدّ الشراب: صلابته .. و قد حدّ السيف يحدّ حدّة .. أي صارت حادّا و حديدا. و قال في لسان العرب 9- 168: الشّأفة: الأصل.
و قال فيه 9- 184: شاف الشيء شوفا: جلاه، و الشوف: الجلو، و المشوف: المجلوّ .. و تشوف الشيء و أشاف: ارتفع. و قال في هذا المجلد صفحة 168: شئفت من فلان شأفا- بالتسكين-:
إذا أبغضته .. و شئفت يده شأفا: شعث ما حول أظفارها و تشقّق .. و رجل شأفة: عزيز منيع، و شئف شأفا: فزع.