تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 547 من 703
صفحة
[صفحة 501]
ممتنعة على غيري و لا يتمكّن منها و لا تصلح له (1).
و قوله: فسدلت دونها ثوبا .. أي أعرضت عنها و لم أكشف وجوبها لي، و الكشح: الجنب و الخاصرة.
فمعنى (2) قوله: طويت عنها كشحا (3) .. أي أعرضت عنها، و الكاشح الذي يوليك كشحه .. أي جنبه.
و قوله: طفقت .. أي أقبلت و أخذت أرتئي .. أي أفكّر و أستعمل الرأي و أنظر في أن أصول بيد جذاء- و هي المقطوعة- و أراد قلّة الناصر.
و قوله: أو أصبر على طخية .. فللطخية موضعان: فأحدهما (4) الظلمة، و الآخر: الغمّ و الحزن، يقال: أجد على قلبي طخاء (5) .. أي حزنا و غمّا، و هو هاهنا يجمع الظلمة و الغمّ و الحزن.
و قوله: يكدح مؤمن .. أي يدأب (6) و يكسب لنفسه و لا يعطى حقّه.
و قوله: أحجى .. أي أولى، يقال: هذا أحجى من هذا و أخلق و أحرى و أوجب كلّه قريب المعنى.
و قوله: في حوزة .. أي في ناحية (7)، يقال: حزت الشيء أحوزه حوزا إذا جمعته، و الحوزة ناحية الدار و غيرها.
و قوله: كراكب الصعبة .. يعني الناقة التي لم ترض.
إن عنف بها، العنف (8) ضدّ الرفق.
____________
(1) في المصدرين: و لا يصلح لها.
(2) في العلل: بمعنى، و يمكن تصحيح كلا اللفظين.
(3) لا توجد: كشحا، في معاني الأخبار، و في العلل: كشحها.
(4) في معاني الأخبار: أحدهما.
(5) في معاني الأخبار: طخيا، و في العلل: طنخيا ..
(6) قال في الصحاح 1- 123: دأب فلان في عمله .. أي جدّ و تعب.