تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 549 من 703
صفحة
[صفحة 503]
و قوله: بين ثيله و معتلفه .. فالثيل (1): قضيب الجمل و إنّما استعاره للرجل (2) هاهنا، و المعتلف: الموضع الذي يعتلف فيه .. أي يأكل، و معنى الكلام بين (3) مطعمه و منكحه.
و قوله: يخضمون .. أي يكثرون و ينقضون، و منه قوله: خضمني الطعام .. أي نقض (4).
و قوله: أجهز (5) .. أي أتى عليه و قتله، يقال: أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله (6).
و قوله: كعرف الضبع .. شبّههم به لكثرته، و العرف: الشعر الذي يكون على عنق الفرس، فاستعاره للضبع.
و قوله: و (7) قد انثالوا .. أي انصبّوا عليّ و كثروا، و يقال: انتثلت (8) ما في كنانتي من السهام إذا صببته (9).
و قوله: و راقهم زبرجها .. أي أعجبهم حسنها، و أصل الزبرج النقش، و هو هاهنا زهرة الدنيا و حسنها.
و قوله: أن لا يقرّوا على كظة ظالم .. فالكظة: الامتلاء، يعني أنّهم لا
____________
(1) في المصدرين: نثيله و معتلفه .. فالنثيل.
(2) في معاني الأخبار: الرجل.
(3) في معاني الأخبار: أنه بين.
(4) جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا: و قوله: يهضمون .. أي يكسرون و ينقضون، و منه قولهم:
هضمني الطعام .. أي نقضني، و في العلل: أي نقض.
(5) في معاني الأخبار: حتى أجهز.
(6) في المصدرين: فقتلته.
(7) لا توجد الواو في المصدرين.
(8) في المصدرين: انثلت.
(9) هنا سقط موجود في المصدرين و هو: و قوله: و شق عطافي .. يعني رداءه، و العرب تسمي الرداء: