تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 570 من 703
صفحة
[صفحة 523]
و قد مهّد عمر أمر البيعة لأبي بكر يوم السقيفة، ثم نصّ أبو بكر عليه لمّا حضر أجله، و كان قد استقضاه في خلافته و جعله وزيرا في أمرها مساهما (1) في وزرها، فالمشاطرة تحتمل الوجهين.
و الحوزة- بالفتح-: النّاحية و الطّبيعة (5). و الغلظ: ضدّ الرّقّة (6)، و الكلم بالفتح- الجرح (7)، و في الإسناد توسّع، و خشونة المسّ: الإيذاء و الإضرار و هو (8) غير ما يستفاد من الخشناء، فإنّها عبارة عن كون الحوزة بحيث لا ينال ما عندها و لا يفوز بالنجاح من قصدها، كذا قيل.
و قال بعض الشرّاح: يمكن أن يكون (من) في «الاعتذار منها» للتعليل، أي و يكثر اعتذار الناس عن أفعالهم و حركاتهم لأجل تلك الحوزة (9).
و قال بعض الأفاضل: الظاهر أنّ المفاد على تقدير إرادة الناحية تشبيه المتولّي
____________
(1) في (س): مساوما.
(2) في أماليه: 1- 383: قال ثمّ تمثّل .. و ذكر البيت الشّيخ المفيد في الإرشاد: 153، من دون قوله:
تمثّل.
(3) الاحتجاج: 192 [النّجف 1- 284] قال: ثمّ تمثّل بقول الأعشى .. و كذا ذكره الشّيخ في تلخيص الشّافي 3- 54 أيضا.
(4) كما في أمالي الشيخ 1- 383، و معاني الأخبار: 343، و غيرهما.
(5) نصّ عليه في القاموس 2- 174، و قريب منه ما في لسان العرب 5- 342- 343.
(6) كما ذكره في القاموس 2- 397، و لسان العرب 7- 449.
(7) جاء في مجمع البحرين 6- 157، و الصحاح 5- 2023، و غيرهما.
(8) جاءت نسخة بدل في حاشية المطبوع من البحار: و هي.