تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 582 من 703
صفحة
[صفحة 535]
منتفج (1) الجنبين: إذا افتخر بما ليس فيه (2)، و ظاهر المقام التشبيه بالبعير. و قال ابن الأثير: كنى به (3) عن التّعاظم و الخيلاء (4)، قال: و يروى نافخا- بالخاء المعجمة (5)- أي منتفخا مستعدّا (6) لأن يعمل عمله من الشّرّ (7)، و الظاهر على هذه الرواية أنّ المراد كثرة الأكل.
و النّثيل: الرّوث- بالفتح (8)-، و المعتلف- بالفتح- موضع الاعتلاف، و هو أكل الدّابة العلف .. (9) أي كان همّه الأكل و الرجع كالبهائم، و قد مرّ تفسير ما في رواية الصدوق (رحمه الله) (10).
قال في القاموس: النّثيل- بالفتح و الكسر (11)- وعاء قضيب البعير .. أو القضيب نفسه (12)، و الخضم: الأكل بجميع الفم و يقابله القضم .. أي بأطراف الأسنان (13).
(2) قال في القاموس 1- 210: النفاج: المتكبّر كالمنتفج .. و تنفّج: افتخر بأكثر ممّا عنده. و قال في المصباح المنير 2- 324: نفج الإنسان- من باب قتل- فخر بما ليس عنده فهو نفّاج.
(3) أي بقوله (عليه السلام): نافجا حضنيه.
(4) النهاية 5- 89.
(5) لا توجد: بالخاء المعجمة، في المصدر.
(6) في المصدر: منتفخ مستعد، و كلاهما بالرفع.
(7) النهاية 5- 90.
(8) صرّح به في مجمع البحرين 5- 477، و الصحاح 5- 1825.
(9) جاء في لسان العرب 9- 256، و تاج العروس 6- 205.
(10) في صفحة: 503 من هذا المجلد.
(11) في (س): بالكسر، فحسب.
(12) القاموس 3- 344، باختلاف يسير.
(13) كما في مجمع البحرين 6- 59، و الصحاح 5- 1913 و 2013.