تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 613 من 1781
صفحة
قوله: يضح لك مغزاه .. أي يتبيّن لك معناه (4).
و الدّارج: الميّت (5).
و يقال: نقمت عليه و منه- من باب ضرب و علم- إذا عابه و كرهه أشدّ الكراهة، و في التنزيل: وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا (6).
و قال في النهاية (7): الحلوب أي ذات اللّبن، يقال: ناقة حلوب أي هي ممّا يحلب، و قيل الحلوب و الحلوبة سواء، و قيل الحلوب الاسم، و الحلوبة الصّفة، و قيل الواحدة و الجماعة.
و قال (8): القطوانيّة عباءة بيضاء قصيرة الخمل، و النّون زائدة.
____________
(1) النهاية 3- 226، و قارن بلسان العرب 15- 44 و غيره.
(2) النهاية 5- 95، و قارن بلسان العرب 6- 238 و غيره.