تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 667 من 703
صفحة
[صفحة 619]
السيّد رضي اللَّه عنه، و الأمد: الغاية (1).
و الغير: اسم من قولك غيّرت الشّيء فتغيّر .. أي تغيّر الحال و انتقالها من الصّلاح إلى الفساد (2).
و اخلولق الأجل .. أي قرب انقضاء أمرهم (3)، من اخلولق السّحاب ..
أي استوى و صار خليقا بأن يمطر، و اخلولق الرّسم: استوى بالأرض (4).
و استراح قوم .. أي مال قوم (5) من شيعتنا إلى هذه الفئة الضالّة و اتّبعوها تقيّة أو لشبهة دخلت عليهم.
و اشتالوا .. أي رفعوا أيديهم (6) و سيوفهم، و استعار اللّقاح- بفتح اللام (7) لإثارة الحرب لشبهها بالناقة.
و قوله (عليه السلام): حتّى (8) إذا قبض اللَّه .. لعلّه منقطع عمّا قبله إلّا أن يحمل (من طال الأمد بهم) في الكلام المتقدّم على من كان من أهل الضلال قبل الإسلام، و لا يخفى بعده.
و بالجملة، الكلام صريح في شكايته (عليه السلام) عن [كذا] الذين غصبوا الخلافة منه.
____________
(1) جاء في مجمع البحرين 3- 8، و المصباح المنير 1- 29، و غيرهما.
(2) نصّ عليه في النهاية 3- 401، و انظر: الصحاح 2- 776، و مجمع البحرين 3- 432.
(3) قال في مجمع البحرين 5- 158: و اخلولق الأجل: إذا تقادم عهده. و قال في لسان العرب 10- 91: اخلولقت السماء أن تمطر .. أي قاربت و شابهت.
(4) كما في القاموس 3- 229، و الصحاح 4- 1472، و غيرهما.
(5) قال في القاموس 1- 224، و استراح إليه: استنام. و قال في لسان العرب 2- 461: و الراحة: ضدّ التعب، و استراح الرجل من الراحة.
أقول: استفادة الميل من هذه الكلمة بتضمين هذا المعنى فيه.
(6) في الصحاح 5- 1742، و لسان العرب 11- 374: الشول و الإشالة بمعنى الرفع. و أمّا الاشتيال من باب الافتعال و مشتقاته فلم نجده في كتب اللغة التي بأيدينا، فتأمّل.