بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 744 من 893

صفحة
(8) قال ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 1- 203: و عفطة عنز: ما تنثره من أنفها .. و أكثر ما يستعمل ذلك في النعجة، فأمّا العنز فالمستعمل الأشهر فيها: النفطة ... فإن صحّ أنّه لا يقال في العطسة عفطة إلّا للنعجة، قلنا: إنّه استعمله في العنز مجازا.


(9) في صحاحه 3- 1143 و 1165.


(10) كتاب العين 2- 18.


(11) النهاية 3- 264، و نظيره في مجمع البحرين 4- 261. أقول: إنهما ذكرا ذلك المعنى بعد ذكر جملة من هذه الخطبة الشريفة .. أعني قوله (عليه السلام): و لكانت دنياكم هذه أهون عليّ من عفطة عنز ..


[صفحة 546]

قَالُوا: وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ فَنَاوَلَهُ كِتَاباً (1)، فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ، قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَحْمَةُ اللَّهِ‏


____________


(1) قال ابن ميثم في شرحه على النّهج 1- 269- 270: قال أبو الحسن الكيدريّ- (رحمه الله)- وجدت في الكتب القديمة أنّ الكتاب الّذي دفعه الرّجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) كان فيه عدّة مسائل:


أحدها: ما الحيوان الّذي خرج من بطن حيوان آخر و ليس بينهما نسب؟.


فأجاب (عليه السلام): أنّه يونس بن متّى (عليه السلام) خرج من بطن الحوت.


الثّانية: ما الشّي‏ء الّذي قليله مباح و كثيره حرام؟.

التالي ص 744/893 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...