تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 753 من 1781
صفحة
و الوسيط- بالمهملتين-: أشرف القوم نسبا و أرفعهم محلا (4)، و كذا في بعض النسخ، و هو أيضا مناسب.
و فهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص .. يقال: فاه فلان بالكلام كقال .. أي لفظ به كتفوّه (5).
و كلمة الإخلاص: كلمة التوحيد، و فيه تعريض بأنه لم يكن إيمانهم عن قلوبهم، و البيض جمع أبيض و هو من النّاس خلاف الأسود (6)، و الْخِمَاصُ- بالكسر- جمع خميص، و الخماصة تطلق على دقة البطن خلقة و على خلوّه من الطّعام، يقال: فلان خميص البطن من أموال النّاس أي عفيف عنها، و في الحديث: كالطّير تغدو خماصا و تروح بطانا (7).
و المراد بالبيض الخماص: إمّا أهل البيت (عليهم السلام)- و يؤيده ما في كشف الغمة: في نفر من البيض الخماص، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا (8)- و وصفهم بالبيض لبياض وجوههم، أو هو من قبيل وصف