تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 779 من 1781
صفحة
و قبرته: دفنته (1).
ابتدارا زعمتم خوف الفتنة أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ (2) .. ابتدارا مفعول له للأفعال السابقة، و يحتمل المصدر بتقدير الفعل، و في بعض الروايات: بدارا زعمتم خوف الفتنة .. أي ادّعيتم و أظهرتم للنّاس كذبا (3) و خديعة إنا إنّما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، و هو عين الفتنة.
و الالتفات في- سقطوا- لموافقة (4) الآية الكريمة.
فهيهات منكم، و كيف بكم، و أنّى تؤفكون، و كتاب اللّه بين أظهركم ..:
هيهات للتّبعيد (5) و فيه معنى التّعجّب كما صرّح به الشيخ الرضي (6)، و كذلك كيف (7) و أنّى تستعملان في التعجب (8).