تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 792 من 1781
صفحة
(6) كذا في مجمع البحرين 2- 233، و الصحاح 1- 272.
(7) الحاقّة: 19، 20، 28، 29.
(8) في (ك): إليه، و ما في المتن أوفق سياقا لقوله: فهو أيضا كذلك. إلّا أن تقرأ: إليه.
(9) قاله في الصحاح 10- 217، و تاج العروس 9- 2407، و غيرهما.
280
شَيْئاً فَرِيًّا. أي أمرا عظيما (1) بديعا، و قيل: أي أمرا منكرا قبيحا، و هو مأخوذ من الافتراء بمعنى الكذب (2).
و اعلم: أنّه قد وردت الروايات المتضافرة- كما ستعرف- في أنّها (عليها السلام) ادّعت أنّ فدكا كانت نحلة لها من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلعلّ عدم تعرّضها (صلوات اللّه عليها) في هذه الخطبة لتلك الدعوى ليأسها عن قبولهم إيّاها، إذ كانت الخطبة بعد ما ردّ أبو بكر شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) و من شهد معه، و قد كانت (3) المنافقون الحاضرون معتقدين لصدقه، فتمسّكت بحديث الميراث لكونه من ضروريات الدين.