قال في القاموس 4- 160: فقم الأمر: لم يجر على استواء و عظم كفقم و تفاقم.
(2) قال في القاموس 4- 224: المداهنة: إظهار خلاف ما يضمر.
(3) قال في القاموس 4- 315: حاباه محاباة و حباء: نصره و اختصّه و مال إليه.
و عليه تكون معطوفة على النّصيحة.
(4) في المصدر: القريب.
(5) من قوله: فقال عليّ (عليه السلام): و السّابقة .. إلى قوله: قال لا يوجد في المصدر المطبوع.
(6) هذا هو الحديث المعروف بحديث المناشدة، و قد ورد بألفاظ مختلفة في مواطن كثيرة في كتب الفريقين عن أكثر المعصومين (سلام اللّه عليهم) و عن جملة من الصّحابة و التّابعين.
و من الموارد مناشدته (عليه السلام) يوم الشّورى، ذكرها الخوارزميّ في المناقب: 207 عن عدّة من الرّواة، و الحمويني في فرائد السّمطين، و غيرهما.
قال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 2- 61: .. نحن نذكر في هذا الموضع ما استفاض في الرّوايات من مناشدة أصحاب الشّورى و تعديده فضائله و خصائصه الّتي بان بها عنهم و عن غيرهم، قد روى النّاس ذلك فأكثروا .. إلى آخره.
و انظر مناشدته (عليه السلام) أيّام عثمان بن عفّان و يوم الرّحبة و غيرها من المواطن، جاء في الإصابة 2- 408 و 4- 80، و شرح النّهج لابن أبي الحديد 1- 362، و النّسائيّ في الخصائص:
22، و غيرهم.
و انظر: الغدير 1- 159 و 163 و 213، و إحقاق الحقّ 4- 206، 5- 24- 50، 6- 305 340 و 473، 15- 263 و 679- 687، 21- 94- 121.