مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 15 · صفحة 473 من 492

صفحة
[صفحة 468]
فَاكْسِرْ عَنْهَا خَتْمَهُ وَ انْظُرِ الْجَوَابَ فَإِنْ أَجَابَ وَ لَمْ يَكْسِرِ الْخَوَاتِيمَ فَهُوَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ ذَكَرَ دُخُولَهُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ دُخُولَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ الْأَفْطَحِ وَ يَأْسَهُ مِنْهُ وَ دُخُولَهُ فِي الْحَرَمِ الشَّرِيفِ وَ اسْتِغَاثَتَهُ وَ بُكَائَهُ وَ بَعْثَ الْكَاظِمِ(ع)إِلَيْهِ وَ دُخُولَهُ عَلَيْهِ وَ قَوْلَهُ لَهُ: وَ قَدْ أَجَبْتُكَ عَمَّا فِي الْحُبْرِ وَ بِجَمِيعِ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ مُنْذُ أَمْسِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ افْكُكْ هَذِهِ الْخَوَاتِيمَ هَلْ أَجَبْنَا أَمْ لَا قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ بِدَرَاهِمِهِمْ كَذَا أَوْصَوْكَ فَإِنَّكَ رَسُولٌ قَالَ فَتَأَمَّلْتُ الْخَوَاتِيمَ فَوَجَدْتُهَا صِحَاحاً فَفَكَكْتُ مِنْ وَسَطِهَا وَاحِداً فَوَجَدْتُ تَحْتَهَا مَا يَقُولُ الْعَالِمُ فِي رَجُلٍ نَذَرَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَأُعْتِقَنَّ كُلَّ مَمْلُوكٍ كَانَ فِي مِلْكِي قَدِيماً وَ كَانَ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَمَالِيكِ تَحْتَهُ الْجَوَابُ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)يُعْتِقُ مَنْ كَانَ فِي مِلْكِهِ قَبْلَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ الدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى حَتّٰى عٰادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ وَ الْعُرْجُونُ الْقَدِيمُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ الْخَبَرَ


18876 2 ابْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي الْمَنَاقِبِ، أَبُو عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ وَ غَيْرُهُ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ وَ ذَكَرَ قَرِيباً مِنْهُ:


27 بَابُ أَنَّ مَنْ نَذَرَ عِتْقَ أَوَّلِ وَلَدٍ تَلِدُهُ الْأَمَةُ فَوَلَدَتْ تَوْأَماً أَعْتَقَهُمَا


18877- 1 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْهُمْ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا: مَنْ نَكَحَ أَمَةً وَ شَرَطَ لَهُ مَوَالِيهَا أَنَّ وُلْدَهُ مِنْهَا أَحْرَارٌ فَالشَّرْطُ جَائِزٌ وَ إِنْ شَرَطُوا لَهُ أَنَّ أَوَّلَ وَلَدٍ تَلِدُهُ حُرٌّ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ مَمْلُوكٌ فَالشَّرْطُ كَذَلِكَ جَائِزٌ فَإِنْ وَلَدَتْ تَوْأَمَيْنِ عَتَقَا مَعاً

التالي ص 473/492 — الأصلية 468 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...