مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 17 · صفحة القارئ 81 من 433 · الصفحة الأصلية 85

صفحة
[صفحة 85]
سَعْدٍ فَشَكَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا بَيَاناً شَافِياً فِي الْخَمْرِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ الْآيَةَ


20814- 4 الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ وَ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ قَالَ" شَرِبَ إِنْسَانٌ الْخَمْرَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ فَأَقْبَلَ يَنُوحُ عَلَى قَتْلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ قَتَلَهُمُ النَّبِيُّ(ص)يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ


تُحَيَّيْ بِالسَّلَامَةِ أُمَّ بَكْرٍ * * * وَ هَلْ لَكِ بَعْدَ رَهْطٍ مِنْ سَلَامِ


ذَرِينِي أَصْطَبِحْ يَا بَكْرُ إِنِّي * * * رَأَيْتُ الْمَوْتَ نَقَّبَ عَنْ هِشَامِ


فَوَدَّ بَنُو الْمُغِيرَةِ لَوْ فَدَوْهُ * * * بِأَلْفٍ مِنْ رِجَالٍ أَوْ سَوَامٍ


يُحَدِّثُنَا النَّبِيُّ بِأَنْ سَنُحْيَا * * * فَكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَ هَامِ


أَ لَا مِنْ مُبْلِغِ الرَّحْمَنِ عَنِّي * * * بِأَنِّي تَارِكٌ شَهْرَ الصِّيَامِ


أَ يَقْتُلُنِي إِذَا مَا كُنْتُ حَيّاً * * * وَ يُحْيِنِي إِذَا رَمَّتْ عِظَامِي


إِذاً مَا الرَّأْسُ فَارَقَ مَنْكِبَيْهِ * * * فَقَدْ شَبِعَ الْأَنِيسُ مِنَ الطَّعَامِ


وَ قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي ذَلِكَ


لَوْ لَا فُلَانٌ وَ سُوءُ سُكْرَتِهِ * * * كَانَتْ حَلَالًا كَسَائِغِ الْعَسَلِ


20815- 5 الْأَمِيرُ صَدْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثِ الدِّينِ مَنْصُورٌ الدَّشْتَكِيُّ الشِّيرَازِيُّ فِي رِسَالَةِ قَبَائِحِ الْخَمْرِ، عَلَى مَا نَقَلَهُ السَّيِّدُ الْمُعَاصِرُ فِي الرَّوْضَاتِ قَالَ رُوِيَ عَنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: سَيَأْتِي زَمَانٌ عَلَى أُمَّتِي يَأْكُلُونَ شَيْئاً اسْمُهُ

التالي ص 81/433 — الأصلية 85 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...