مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 18 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 161 من 397

[صفحة 171]
شَحْماً وَ لَحْماً فَلَمَّا عَلِمُوا أَنَّهُ قَاتِلُهُمْ قَالُوا إِنْ قَتَلْتَنَا فَأَنْتَ تُحْيِينَا فَاسْتَشَاطَ غَضَباً عَلَيْهِمْ وَ أَمَرَ بِضَرْبِ أَعْنَاقِهِمْ وَ أَضْرَمَ لَهُمْ نَاراً فِي ذَلِكَ الْحَفِيرِ فَأَحْرَقَهُمْ وَ قَالَ


لَمَّا رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْراً مُنْكَراً * * * أَضْرَمْتُ نَارِي وَ دَعَوْتُ قَنْبَراً


وَ هَذَا مِنْ مَشْهُورِ الْأَخْبَارِ عَنْهُ ع


22414- 5 جَامِعُ الْأَخْبَارِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولُ [فِي] كَلَامِ أَهْلِ الْقَدَرِيَّةِ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ أَ مَعَكَ أَحَدٌ مِنْهُمْ قَالَ مَا تَصْنَعُ بِهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَسْتَتِيبُهُمْ فَإِنْ تَابُوا وَ إِلَّا ضَرَبْتُ أَعْنَاقَهُمْ


6 بَابُ حُكْمِ مَنْ شَتَمَ النَّبِيَّ(ص)وَ ادَّعَى النُّبُوَّةَ كَاذِباً

22415- 1 فِقْهُ الرِّضَا،(ع)وَ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ ذَكَرَ السَّيِّدَ مُحَمَّداً(ص)أَوْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ(ع)بِمَا لَا يَلِيقُ بِهِمْ أَوِ الطَّعْنِ فِيهِمْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ


22416- 2 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

التالي الأصلية 171داخلي 161/397 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...