محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 250 / داخلي 238 من 639
»»
[صفحة 250] عن إبراهيم بن وهب، قال: أوتي أبو عبد اللّه بشاة عجفاء (1) حائل (2)، فمسح ضرعها فدرّت لبنا و استوت (3).
171/ 7- قال أبو جعفر: و حدّثنا أبو محمد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن قبيصة بن وائل، قال: كنت مع الصادق (عليه السلام) حتّى غاب، ثمّ رجع و معه عذق من الرّطب، و قال: كانت رجلي اليمنى على كتف (4) جبرئيل، و اليسرى على كتف ميكائيل، حتّى لحقت بالنبي (5) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي و أبي (عليهم السلام) فحبوني (6) بهذا لي و لشيعتي (7).
172/ 8- قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه، قال: حدّثني عمارة، عن ابن سعد، قال: كنت عند أبي عبد اللّه جعفر الصادق (عليه السلام) و قد أظلّتنا هاجرة صعبة، فاظهر لنا ثلجا و عسلا و نهرا يجري في داره بالمدينة من غير حفر حيث (8) لا ثلج و لا عسل و لا ماء جاريا. (9)
173/ 9- قال أبو جعفر: و حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي (10)، قال: حدّثنا عبد الرزاق، قال: حدّثنا مهلّب بن قيس، قال: قلت للصادق (عليه السلام): بأيّ شيء يعرف العبد إمامه؟
قال: أن يفعل كذا. و وضع يده على حائط، فإذا الحائط ذهب، ثمّ وضع يده
(1) العجفاء: المهزولة.
(2) الحائل: التي لا تلد من الإناث.
(3) نوادر المعجزات: 139/ 6، إثبات الهداة 5: 454/ 231، مدينة المعاجز: 357/ 9. و هذا الحديث ساقط من «ع».
(4) في «ط»: كف، و كذا في الموضع الآتي.
(5) في «ط»: ميكائيل، فصرت إلى النبي.
(6) حباه: أعطاه.
(7) في «ع، م»: فحبوني لتطعم أوليائي و شيعتي. نوادر المعجزات: 139/ 7، إثبات الهداة 5: 454/ 232، مدينة المعاجز: 357/ 10.
(8) في «ع، م»: داره في غير حفر و ذلك بالمدينة حيث.