دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 370 / داخلي 356 من 639

[صفحة 370]
قبل أن أكتب منه شيئا، معه منديل و خاتم، فقال: يأمرك أن تضع المصحف فيه، و تختمه بهذا الخاتم، و تبعث به إليه. ففعلت ذلك. (1)


326/ 24- و روى أبو حامد السّندي بن محمّد، قال: كتبت إلي أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أسأله دعاء، فدعا لي، و قال: لا تؤخّر صلاة العصر، و لا تحبس الزكاة.


قال أبو حامد: و ما كتبت إليه بشي‏ء من هذا، و لم يطّلع عليه أحد إلّا اللّه.


قال أبو حامد: و كنت اصلّي العصر في آخر وقتها، و كنت أدفع الزكاة بتأخير الدارهم من أقلّ و أكثر، بعد ما تحلّ؛ فابتدأني بهذا. (2)


327/ 25- و روى الهيثم النّهدي، عن محمّد بن الفضيل، قال دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فسألته عن أشياء، و أردت أن أسأله عن السلاح، فأغفلته، فخرجت من عنده و دخلت إلى منزل الحسن بن بشير، فإذا غلامه و رقعته:


«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أنا بمنزلة أبي، و وارثه، و عندي ما كان عنده (عليه السلام)». (3)


328/ 26- و روى عبّاد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعته يقول- يعني أبا الحسن الرضا (عليه السلام)-: إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق بعد موت أبي بيوم.


قلت: جعلت فداك، طلّقتها و قد علمت بموت أبي الحسن موسى (عليه السلام)؟! قال: نعم. (4)


329/ 27- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال:


أخبرني أبو جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن معمّر بن خلّاد، قال:


سألني ريّان بن الصّلت أن أستأذن له على أبي الحسن (عليه السلام) بخراسان حين أراد


(1) بصائر الدرجات: 266/ 8.

(2) مدينة المعاجز: 479/ 36.

(3) بصائر الدرجات: 272/ 5، الخرائج و الجرائح 2: 663/ 6، الصراط المستقيم 2: 198/ 21.

(4) بصائر الدرجات: 487/ 4، الكافي 1: 312/ 3، مدينة المعاجز: 512/ 153.
التالي الأصلية 370داخلي 356/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...