دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 482 / داخلي 465 من 639

صفحة
[صفحة 482]
يعمّر عمر خليل الرحمن، يقوم في الناس و هو ابن ثمانين‏ (1) سنة، و يلبث فيها أربعين سنة، يملأ الأرض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما. (2)


476/ 80- و أخبرني أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن خالد قال:


أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جعفر، قال: حدّثني محمّد بن عبيد بن عتبة الكندي، قال:


حدّثني إسماعيل بن أبان الورّاق، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائيّ، عن أبي الحجّاف، عن خالد بن عبد الملك، عن مطر الورّاق، عن الناجي- يعني أبا الصّدّيق- عن أبي مسلم‏ (3) أنّه سمعه يقول: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أبشروا بالمهدي، فانّه يبعث على حين اختلاف من الناس شديد، يملأ الارض عدلا و قسطا، كما ملئت جورا و ظلما، يرضى عنه ساكنو السماء و ساكنو الأرض، و يملأ اللّه (عزّ و جلّ) قلوب عباده غنى، و يسعهم عدله. (4)


477/ 81- و حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن همّام، [قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك‏] (5)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصيرفي‏ (6)، قال: حدّثني يحيى بن المثنّى العطّار، عن عبد اللّه بن بكير، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: يفقد الناس إمامهم‏ (7)، يشهد الموسم يراهم و لا يرونه. (8)


(1) في «ط»: ثلاثين.

(2) إثبات الهداة 7: 149/ 722.

(3) كذا في سند هذا الحديث، و في الأحاديث المتقدّمة: 57، 58، 62، 67، 72، 77، عن أبي سعيد الخدري، انظر تهذيب الكمال 4: 223.

(4) مسند أحمد 3: 37 و 52، غيبة الطوسي: 178/ 136، البيان في أخبار صاحب الزمان: 505، الفصول المهمة: 297.

(5) من المصادر.

(6) كذا في النسخ، و يأتي في الحديث (113) الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي، و هو الموافق لما في غيبة النعماني: 175/ 13 و كمال الدين: 351/ 49. و في أسانيد اخرى لهذا الحديث: اسحاق بن محمد الصيرفي، راجع معجم رجال الحديث 3: 70 و 5: 135 و 20: 87.

(7) في «ع، م»: إمام.

(8) الكافي 1: 272/ 6 و: 274/ 12، كمال الدين و تمام النعمة: 346/ 33 و: 351/ 49 و: 440/ 7، غيبة النعماني: 175/ 13، غيبة الطوسي: 161/ 119، و يأتي مثله الحديث (113).
التالي الأصلية 482داخلي 465/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...