محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 71 / داخلي 62 من 639
صفحة
[صفحة 71] جعفر بن محمّد، عن جدّه، عن أبيه الحسين، عن أمّه فاطمة (عليهم السلام)، قالت: قال لي أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
إيّاك و البخل، فإنّه عاهة لا تكون في كريم، إيّاك و البخل فإنّه شجرة في النار، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله النار، و السخاء شجرة في الجنّة، و أغصانها في الدنيا (1) فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله الجنّة (2).
10/ 10- و حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ، قال:
أخبرني أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي، قال: حدّثنا أبو سعيد أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أبو العبّاس عبد الرحمن بن محمّد بن حمّاد، قال: حدّثنا أبو سعيد يحيى بن حكيم، قال: حدّثنا أبو قتيبة (3)، قال: حدّثنا الأصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد (4)، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن فاطمة بنت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت: سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
إنّ في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل اللّه عزّ و جلّ فيها خيرا إلّا أعطاه إيّاه.
قالت: فقلت: يا رسول اللّه، أيّ ساعة هي؟
قال: إذا تدلّى نصف عين الشمس للغروب.
قال: و كانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد على السطح، فإن رأيت نصف عين الشمس قد تدلّى للغروب فأعلمني حتّى أدعو. (5)
(1) (و أغصانها في الدنيا) ليس في «ع، م».
(2) قرب الاسناد: 55 «نحوه».
(3) هو سلم بن قتيبة الشعيري، روى عن الأصبغ بن زيد بن علي الجهني، و روى عنه أبو سعيد يحيى بن حكيم المقوّمي، انظر تهذيب الكمال 3: 301 و 11: 232.
(4) في «ط، م، ع»: نافع، و في المعاني: رافع.
و ما في المتن هو الصواب، روى عنه الأصبغ، انظر تهذيب الكمال 3: 301، و اشار لهذا الحديث في لسان الميزان 3: 28 عن مسند إسحاق.