محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 71 من 639
»»
[صفحة 80] فاطمة، و المذوّبة (1)، و المباركة، و الطاهرة، و الزكيّة، و الراضية (2)، و الرّضيّة، و المحدّثة، و الزهراء.
ثمّ قال (عليه السلام): أ تدري أيّ شيء تفسير فاطمة؟
قلت: أخبرني يا سيّدي، فممّا فطمت؟
قال: من الشّرك.
قال: ثمّ قال (عليه السلام): لو لا أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) تزوّجها لما كان لها كفؤ إلى يوم القيامة على وجه الأرض من آدم فمن دونه. (3)
معنى المحدّثة
20/ 20- أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلّعكبريّ، قال:
أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السّكّري (4)، عن محمّد (5) بن زكريّا الجوهري، قال: حدّثني شعيب بن واقد، قال: حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمّد، عن (6) عيسى ابن زيد بن عليّ (عليه السلام)، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
(4) في «ط، ع، م»: السكوني، و هو تصحيف صوابه ما في المتن من عدّة مواضع في كتب الشيخ الصدوق، و في علل الشرائع: 178/ 1: أبو سعيد الحسن بن علي بن الحسين السكري.
(5) في «ط، ع، م»: أحمد، و الصواب ما في المتن من علل الشرائع، و هو محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري، له كتب كثيرة، منها: أخبار فاطمة (عليها السلام) و منشؤها و مولدها. انظر رجال النجاشي: 346، معجم رجال الحديث 16: 87، و الحديث الآتي.
(6) في «ط» و العلل: بن، و الظاهر صحّة ما في المتن، و عيسى هو موتم الأشبال يكنى أبا يحيى، أسند عن الصادق (عليه السلام)، انظر رجال الطوسي: 257/ 553، معجم رجال الحديث 3: 42 و 13: 187.