دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 180 / داخلي 170 من 639

[صفحة 180]
قال: نعم، و أتاني بتربة من تربته حمراء (1).


و قال: إنّ أمّ سلمة أخرجت يوم قتل الحسين بكربلاء، و هي بالمدينة قارورة فيها دم‏ (2)، فقالت: قتل- و اللّه- الحسين. فقيل لها: من أين علمت‏ (3)؟ قالت: دفع إليّ رسول اللّه من تربته، و قال لي: إذا صار هذا دما فاعلمي أنّ ابني قد قتل؛ فكان كما قالت‏ (4).


قبره (عليه السلام)


و قبره في البقعة المباركة، و الربوة التي هي‏ (5) ذات قرار و معين، بطفّ كربلاء، بين نينوى و الغاضرية، من قرى النهرين.


نسبه و تسميته (عليه السلام)


هو الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف.


و سمّاه في التوراة شبيرا؛ و هارون بن عمران لمّا سمع في التوراة (6) أنّ اللّه سمّى الحسن و الحسين سبطي محمد: شبّرا و شبيرا سمّى ابنيه بهذين الاسمين.


و يكنّى: أبا عبد اللّه.


(1) الإرشاد: 250.

(2) في «ط»: قارورة فإذا هي دم عبيط.

(3) في «ط»: انى علمت.

(4) إرشاد المفيد: 251 و البحار 45: 231/ 3 نحوه.

(5) (التي هي) ليس في «ع، م».

(6) (في التوراة) ليس في «ط، ع».
التالي الأصلية 180داخلي 170/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...