محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 270 من 1064
صفحة
[صفحة 3] فقالت: يا بنيّ، الجار ثمّ الدار. (3)
66/ 66- و أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبري، قال:
أخبرني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ السكري، عن محمّد بن زكريّا الجوهري، قال:
حدّثني شعيب بن واقد، قال: حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمّد، عن عيسى بن زيد ابن عليّ، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
سمّيت فاطمة محدّثة لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما كانت تنادي مريم بنت عمران، فتقول: يا فاطمة، إنّ اللّه اصطفاك و طهّرك و اصطفاك على نساء العالمين.
يا فاطمة، اقنتي لربّك و اسجدي و اركعي مع الراكعين؛ فتحدّثهم و يحدّثونها.
فقالت لهم ذات ليلة: أ ليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران؟