محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 281 من 1064
صفحة
[صفحة 2] كان الحسن و الحسين (عليهما السلام) طفلين يلعبان، فرأيت الحسن و قد صاح بنخلة، فأجابته بالتلبية، وسعت إليه كما يسعى الولد إلى والده. (2)
74/ 5- و قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان (3)، عن أبيه، قال: أخبرنا الأعمش، عن كثير بن سلمة (4)، قال:
رأيت الحسن (عليه السلام) في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد أخرج من صخرة عسلا ماذيّا (5)، فأتيت رسول اللّه فأخبرته، فقال: أ تنكرون لابني هذا؟! إنّه سيّد ابن سيّد (6)، يصلح اللّه به بين فئتين، و يطيعه أهل السماء في سمائه، و أهل الأرض في أرضه (7).
و قد ترجم ابن حجر في لسان الميزان لعبد اللّه بن محمد البلوي و ضعّفه، رجال النجاشي: 324/ 884 و:
303/ 827، فهرست الطوسي: 103/ 433، رجال ابن داود: 255/ 288، الخلاصة: 236/ 14، لسان الميزان 3:
338، معجم رجال الحديث 10: 303 و 12: 274.
(1) هو محمّد بن إسحاق بن يسار المطلبي (80- 151 ه) صاحب السيرة، و الراوي عنه أبو إسحاق إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، و الأرجح وجود سقط بعد محمّد بن إسحاق، لأنّه لم ير الحسن و الحسين (عليهما السلام) و لا عاصرهما و قد عدّ من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السلام)، انظر سير أعلام النبلاء 7: 33، و معجم رجال الحديث 15: 73 و 76.
(2) نوادر المعجزات: 100/ 1، مدينة المعاجز 203/ 6.
(3) هو أبو محمّد سفيان بن وكيع بن الجرّاح الرؤاسي الكوفي (ت 247 ه) روى عن أبيه، و روى عنه الطبري المؤرخ المفسّر. و روى أبوه وكيع عن سليمان بن مهران الأعمش، انظر تهذيب الكمال 11: 200 و 12: 76، تهذيب التهذيب 11: 123.
(4) كذا في النسخ، و لم نعثر له على ذكر في أصحاب رسول اللّه أو الحسن (صلوات اللّه عليهما)، و قد روى الأعمش عن رجل يدعى (تميم بن سلمة) و هو معدود من الصحابة، فلعله هو، راجع أسد الغابة 1: 217، تهذيب الكمال 12:
77.
(5) الماذيّ: العسل الأبيض «لسان العرب- مذى- 15: 275».