دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · صفحة القارئ 395 من 639 · الصفحة الأصلية 410

صفحة
[صفحة 410]
و يقال يوم الإثنين لخمس ليال خلون من جمادى‏ (1) سنة أربع و خمسين و مائتين‏ (2).


و دفن بسرّمن‏رأى، في داره.


خبر امّه (عليه السلام):


368/ 1- حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو النجم بدر ابن عمّار الطّبرستاني، قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن عليّ، قال: روى محمّد بن الفرج ابن إبراهيم بن عبد اللّه بن جعفر، قال: دعاني أبو جعفر محمّد بن عليّ بن موسى (عليهم السلام) فأعلمني أنّ قافلة قد قدمت، و فيها نخّاس، معه جوار، و دفع إليّ سبعين دينارا، و أمرني بابتياع جارية وصفها لي‏ (3).


فمضيت و عملت بما أمرني به، فكانت تلك الجارية أمّ أبي الحسن (عليه السلام).


و روي أنّ اسمها سمانة، و انها كانت مولّدة (4).


369/ 2- و روى محمّد بن الفرج و عليّ بن مهزيار، عن السيّد (عليه السلام) أنّه قال: امّي عارفة بحقّي، و هي من أهل الجنّة، لا يقربها شيطان مارد، و لا ينالها كيد جبار عنيد، و هي مكلوءة (5) بعين اللّه التي لا تنام، و لا تتخلّف‏ (6) عن امّهات الصدّيقين و الصالحين. (7)


(1) في الكافي 1: 416: لأربع ليال يقين من جمادى الآخرة، و في كشف الغمة 2: 375: لخمس ليال يقين من جمادى الآخرة.

(2) (و مائتين من الهجرة و يقال ... و خمسين و مائتين) ليس في «ع، م».

(3) (لي) ليس في «ع، م».

(4) المولّد: العربي غير المحض، و من ولد عند العرب و تأدّب بآدابهم.

إثبات الوصية: 193، مدينة المعاجز: 538/ 1.


(5) أي محفوظة و مصانة.

(6) في «ع، م»: تخلف.

(7) إثبات الوصية: 193، مدينة المعاجز: 538/ 1.
التالي ص 395/639 — الأصلية 410 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...