دلائل الإمامة

محمد بن جرير الطبري‏ · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 427 / داخلي 411 من 639

صفحة
[صفحة 427]
غاب في الأرض تحت مصلّاه، ثمّ رجع و معه حوت عظيم فقال: جئتك به من الأبحر السبعة (1)، فأخذته معي إلى مدينة السلام، و أطعمت منه جماعة من أصحابنا (2).


389/ 6- قال أبو جعفر: و رأيت الحسن بن عليّ السّراج (عليه السلام) يمرّ بأسواق سرّ من رأى، فما مرّ بباب مقفل إلّا انفتح، و لا دار إلّا انفتحت، و كان ينبئنا بما نعمله بالليل سرّا و جهرا (3).


390/ 7- قال أبو جعفر: أردت التزويج و التمتّع بالعراق، فأتيت الحسن بن علي السّراج (عليه السلام)، فقال لي: يا ابن جرير، عزمت أن تتمتّع فتمتّع بجارية ناصبة معقبة تفيدك مائة دينار. فقلت: لا اريدها.


فقال: قد قضيت لك بها. فأتيت بغداد و تزوّجت بها فأعقبت، و أخذت منها مالا (4) ثمّ رجعت. فقال: يا ابن جرير، كيف رأيت‏ (5) آية الإمام؟ (6)


391/ 8- قال المعلّى بن محمّد [: أخبرني محمّد] (7) قال: لمّا امر سعيد بحمل أبي محمّد (عليه السلام) إلى الكوفة، كتب أبو الهيثم إليه: جعلت فداك، بلغنا خبر أقلقنا، و بلغ منّا كلّ مبلغ.


فكتب‏ (8): «بعد ثلاث يأتيكم الفرج» فقتل الزبير (9) يوم الثالث. (10)


(1) في «ع»: أبحر السبع.

(2) نوادر المعجزات: 191/ 3، إثبات الهداة 6: 345/ 127.

(3) إثبات الهداة 6: 346/ 128.

(4) في «ع، م»: و تزوجتها فعجب رأيت.

(5) في «ط»: ترى.

(6) إثبات الهداة 6: 346/ 129، مدينة المعاجز: 566/ 46.

(7) أضفناه للزومه، و قد روى المعلّى، عن محمد بن عبد اللّه، كما روي هذا الحديث في الخرائج و الثاقب عن محمد بن عبد اللّه، على نهجهما في ذكر اسم الراوي الأخير فقط، و راجع معجم رجال الحديث 16: 226 و 18: 251.

(8) في «ط» زيادة: الجواب.

(9) أي المعتز.

(10) غيبة الطوسي: 208/ 177، الخرائج و الجرائح 1: 451/ 36، الثاقب في المناقب: 576/ 523، مهج الدعوات: 274، كشف الغمة 2: 416.
التالي الأصلية 427داخلي 411/639 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...