محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · الصفحة الأصلية 566 / داخلي 545 من 639
صفحة
[صفحة 566] تجاراتهم فيستوطنون سرنديب و سمندر حتّى يسمعوا الصوت و يمضون إليه.
و المفقود من مركبه بشلاهط رجل من يهود أصبهان، تخرج من شلاهط قافلة، فيها هو، فبينما تسير في البحر في جوف الليل إذ نودي، فيخرج من المركب على أرض أصلب من الحديد، و أوطأ من الحرير، فيمضي الرّبّان إليه و ينظر، فينادي:
أدركوا صاحبكم فقد غرق. فيناديه الرجل: لا بأس عليّ إنّي على جدد (1). فيحال بينهم و بينه، و تطوى له الأرض، فيوافي القوم حينئذ مكّة لا يتخلّف منهم أحد (2).
528/ 132- و بالإسناد الأوّل: أنّ الصادق (عليه السلام) سمّى أصحاب القائم (عليه السلام) لأبي بصير فيما بعد، فقال (عليه السلام): أمّا الذي في طاربند الشرقي: بندار ابن أحمد من سكّة تدعى بازان، و هو السيّاح المرابط.
و من أهل الشام رجلان: يقال لهما إبراهيم بن الصّبّاح، و يوسف بن صريا (3)؛ فيوسف عطّار من أهل دمشق، و إبراهيم قصّاب من قرية سويقان (4).
و من الصّامغان: أحمد بن عمر الخيّاط من سكّة (5) بزيع، و عليّ بن عبد الصمد التاجر من سكّة النجّارين.
و من أهل سيراف: سلم الكوسج البزّاز من سكّة الباغ، و خالد بن سعيد بن كريم الدّهقان، و الكليب الشاهد من دانشاه.
و من مروروذ: جعفر الشاه الدقّاق، و جور مولى الخصيب.
و من مرو اثنا عشر (6) رجلا، و هم: بندار بن الخليل العطّار، و محمّد بن عمر الصّيدناني، و عريب بن عبد اللّه بن كامل، و مولى قحطبة، و سعد الرومي، و صالح بن الرّحّال، و معاذ بن هاني، و كردوس الأزدي، و دهيم بن جابر بن حميد، و طاشف بن عليّ