محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 561 من 1064
صفحة
[صفحة 2] فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة، و لم يدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام). (2)
283/ 26- و بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي، رفعه إلى عليّ بن أبي حمزة، قال: كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) إذ أتاه رجل من أهل الري، يقال له (جندب) فسلّم عليه و جلس، فسأله أبو الحسن (عليه السلام) فأحسن السؤال، فقال له: ما فعل أخوك؟ فقال: بخير، جعلت فداك، و هو يقرئك السلام.
قال: يا جندب، أعظم اللّه أجرك في أخيك.
فقال: ورد، و اللّه، عليّ كتابه لثلاثة (3) عشر يوما بالسلامة. فقال: يا جندب، إنّه، و اللّه، مات بعد كتابه بيومين، و دفع إلى امرأته مالا، و قال: ليكن هذا عندك، فإذا قدم أخي فادفعيه إليه؛ و قد أودعته الأرض، في البيت الذي كان هو فيه، فإذا أنت أتيتها