محمد بن جرير الطبري · دلائل الإمامة · صفحة 634 من 1064
صفحة
[صفحة 366] الرضا (عليه السلام) و نحن بخراسان ذات يوم بعد صلاة العصر، فلمّا دخلت إليه قال لي:
يا حسن، توفّي عليّ بن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم، و ادخل قبره في هذه الساعة، فأتياه ملكا القبر، فقالا له: من ربّك؟
فقال: اللّه ربّي.
قالا: فمن نبيّك؟ قال: محمّد.
قالا: فما دينك؟ قال: الإسلام.
قالا: فما كتابك؟ قال: القرآن.
قالا: فمن وليّك؟ قال: عليّ.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ الحسن.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ الحسين.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ عليّ بن الحسين.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ محمّد بن عليّ.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ جعفر بن محمّد.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ موسى بن جعفر.
قالا: ثمّ من؟ فتلجلج لسانه (1)، فأعادا عليه، فسكت، قالا له: أ فموسى بن جعفر أمرك بهذا؟! ثمّ ضرباه بإرزبّة (2)، فألقياه على قبره، فهو يلتهب إلى يوم القيامة.